لا تزال شوائب الانترنت وجرائمها تثقل من كاهل المستخدمين والعاملين على حماية هذه الشبكة من الدخلاء الذين ينصبون شباكهم بطرق مختلفة منها المباشرة ومنها الملتوية التي لا يمكن معرفة درجة خطورتها الا بعد فوات الاوان.
بعض هذه الشبكة يستهدف القاصرين دون غيرهم وهو الأخطر على حد تعبير المراقبين لان الهدف من ذلك يكمن في كون هذا الاستهداف مبرمج وممنهج يرمي الى إخراج تلك الفئة عن مسارها الصحيح لتصبح اداة وان كانت في بادئ الأمر ضحية الى مجرمة.
لم تغب هذه المخاوف عن الجهات المعنية ونخص بالذكر منها منظمات حماية الاطفال التي دقت ناقوس الخطر لتنذر من تفشي زاهرة الجريمة المنظمة عند القاصرين وهو ما دفع إدارة شؤون القاصرين في فلوريدا لاستعمال برنامج حاسوبي لتوقع الجرائم عند القاصرين.
اذ يقوم البرنامج الذي طورته شركة IBM بجمع متغيرات ومقارنتها ببيانات إحصائية لتحديد ما اذا كان من المتوقع للقاصر القيام بجريمة أخرى. وبالاعتماد على هذه الاحتمالية يتم تحديد ما اذا كان سيخضع القاصر لبرنامج تعليمي خاص او لا.
هذا وفيما تتزايد مخاوف بعض الناس من توسيع الشرائح التي تخضع لهذا النظام يقول البعض بأن البرنامج الحاسوبي ادق من القوانين التي وضعها البشر.
من جانبها ، قالت شركة IBM التي أنفقت 12 مليار دولار على القسم الذي طور البرنامج بان بريطانيا تستخدم نسخه من البرنامج من اجل منع وقوع الجريمة او على الأقل الحد منها.
Date : 01-08-2010 |